Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikrus Sami · Pengarang: الحجوي

Baca Juz 1, halaman 436

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: من الفكر السامي
  3. المذاهب الفقهية التي دونت في هذا العصر
  4. ترجمة أبي حنيفة
  5. الحيل عند الحنفية

تحيلوا للاصطياد في السبت١, ولعن السنة الذين حرمت عليهم الميتة فجمَّلوها وأكلوا ثمنها كما في أصح الصحيح٢، فالحيلة إذا هدمت أصلًا شرعيًّا أو ناقضت مصلحة شرعيَّة حيلة ملغاة لا يجوز الترخيص فيها، وما ليست كذلك فلا تلغى، فالحيل ثلاثة أقسام: ملغاة بالاتفاق: كحيلة المنافق في إظهار الإسلام وإخفاء الكفر، وغير ملغاة اتفاقًا: كمن نطق بكلمة الكفر وقلبه مطئمن بالإيمان لحقن دمه، والثالث ما لم يتبيّن فيه بدليل قطعيٍّ إلحاقه بالأول ولا بالثاني، وفيه اضطربت أنظار النظار، وهو محل التنازع بين الحنفية وغيرهم، ولذلك فسمها الأئمة إلى الأحكام الخمسة, فمنها جائز وحرام ومندوب ومكروه وواجب، والحيلة الشرعية ما خلصت من المحرم ولم توقع في إثم، وانظر فتح الباري أول كتاب الحيل٣، وموافقات الشاطبي آخر الربع الثاني٤، وغيرهما.

وقد أطلت في ترجمة أبي حنيفة, ولكني في الحقيقة مقصر:

أعد ذكر نعمان لنا إن ذكره ... هو المسك ما كرَّرته يتضوَّع٥

Rujukan halaman ini: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، ج 1، ص 436 (SanadKitab #10013, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.