مكارم الأخلاق وصريح التوحيد، ونحو ذلك، كما قال تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ الآية١ وقال: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ ٢، وقال: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ﴾ ٣ هذا كله في التوحيد ومكارم الأخلاق, وكله مأخوذ بواسطة الوحي لا مباشرة من كتبهم التي لا تخلو من تبديل، أما أحكام الفقه فهو ما قاله سبحانه: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ ٤.
Kitab: Al-Fikrus Sami · Pengarang: الحجوي
Baca Juz 1, halaman 77
Rujukan halaman ini: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، ج 1، ص 77 (SanadKitab #10013, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.