Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikrus Sami · Pengarang: الحجوي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. المجلد الثاني
  2. القسم الثالث: في الطور الثالث للفقه وهو طور الكهولة
  3. تراجم المجتهدين في القرن الثالث والرابع
  4. أشهر أصحاب مالك في المائة الثالثة والرابعة

أحكامه، أقام الحدود القتل فما دونه. ومن ورعه لم يثبت أنه عامل أحدا بفاس، بل كان القمح يأتيه من بلده هوارة، والإدام يشترى له من مكناسة، وامرأته تغزل ثيابه، ولم يوجد في تركته سوى حصير الصلاة وإناء الوضوء ومصحف التلاوة.

وفي "الأنيس" أنه توفي سنة إحدى وأربعمائة ٤٠١ ﵀. وإني لأعده من المجددين على رأس المائة بقطره.

٤٣٤- أبو عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي ١:

الإشبيلي، مولى بني أمية شيخ الأندلس في وقته حتى صار فيها بمنزلة يحيى بن يحيى، واعتلى على الفقهاء، ونفذت الأحكام برأيه، لا يداهن السلطان، ولا يدع قول الحق، القريب والبعيد عنده سواء.

استفتاه ابن أبي عامر في قتل عبد الملك بن منذر البلوطي مستظهرا بكتاب بخط يده دال على مؤامرة على قتله، وأفتى بعض الفقهاء بالقتل، فقال ابن المكوي: رجل هم بسيئة ولم يعملها، ولم يجرد سيفا ولا أخاف سبيلا مع أنه ممن قال فيهم ﵇: "اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم" ٢ فلا أرى عليه شيئا ولما صلبه المنصور بن أبي عامر، انقبض ابن المكوي بداره شهرين عن الفتوى إنكارا لما جرى.

كان أحفظ الناس لقول مالك وأصحابه، وهو الذي جمع للحكم مع أبي

Rujukan halaman ini: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، ج 2، ص 146 (SanadKitab #10013, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.