Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikrus Sami · Pengarang: الحجوي

Baca Juz 1, halaman 86

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: في الطور الأول للفقه
  3. القرآن العظيم
  4. نزول القرآن منجما والحكم فيه

﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ ١.

﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ ٢.

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ ٣.

﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ ٤.

وهي أربع عشرة آية وردت على هذا النسق.

نعم فيها واحدة سؤال اليهود: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوح﴾ ٥ وذلك كله تعليم للأمة.

فبقيت سنة إذا نزلت نازلة رفعوا السؤال لأهل العلم فأجابوا بما علموا أو قالوا: لا ندري.

قال ابن عباس: ما رأيت قومًا كانوا خيرًا من أصحاب رسول الله ﷺ, ما سألوه إلّا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض, كلهن في القرآن منهن: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ قال: ما كانوا يسألون إلّا عمَّا ينفعهم.

وروى أشهب عن مالك قال: كان النبي ﷺ يسأل فلا يجيب حتى ينزل عليه الوحي.

وكثير من آيات الأحكام ليس فيها يسألونك, ولكنها كلها لأسباب ونوازل وقعت فبيَّنَها علماء التفسير في أسباب النزول, وهو علم خاصٌّ يستعان به على فهم القرآن, ولا سيما ما ثبت منه بطريق صحيح أو حسن فهو حجة في التأويل, وإن لم يكن مخصَّصًا؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

كان أصحاب رسول الله ﷺ في أول أمرهم لشدة تمسكهم بالدين يرون أن كل مسألة لها حكم, فيسألون عن كل شيء حتى نهاهم النبي ﷺ رفقًا بهم، فقال:

Rujukan halaman ini: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، ج 1، ص 86 (SanadKitab #10013, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.