وقرأ أبو عمرو ونافع, ن, و, بل, وعصام, ياش: "فَنِعْمّا" بكسر النون وإسكان العين١، وهذا غير مستقيم عند النحاة؛ لأن فيه جمعًا بين ساكنَين وليس الأول منهما حرف لين، وإنما جاز التقاؤهما عندهم إذا كان الأول منهما حرف لين نحو: "دابّة"٢، وشابّة، و"الضالّين"٣.
ويشبه أن يكون أبو عمرو سلك في ذلك طريقته في الإخفاء نحو: "بارئكم", فتوهموا أنه أسكن٤.
وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: "فَنَعِمَّا" بفتح النون وكسر العين٥، وهذا هو الأصل في هذه الكلمة, أعني: "نَعِم" بفتح النون وكسر العين.
وهؤلاء كلهم شدّدوا الميم؛ لأن أصله: نَعِم على ما سبق من الوجوه، و"ما" هي النكرة التي تفيد معنى شيء، وهي في موضع نصب، على التفسير للفاعل المضمر في "نعما" والمعنى: نعم شيئًا هي٦.
Rujukan halaman ini:رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم، ص 45 (SanadKitab #10014, hlm. urut 42)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.