Lewati ke konten

Kitab: Rasmul Mushhaf al-'Utsmani · Pengarang: عبد الفتاح شلبي

Baca halaman 88

  1. ملاحق البحث
  2. الملحق الأول: قبسات من الإبانة في سبب اختلاف القراءة

خط المصحف، فقرءوا بألفاظ مختلفة في السمع والمعنى واحد, نحو: جذوة وجذوة وجذوة١, وقرءوا بألفاظ مختلفة في السمع وفي المعنى, نحو: يسيركم، وينشركم٢, وكل ذلك لا يخالف الخط في رأي العين؟

فالجواب عن ذلك: أن الصحابة ﵃ كان قد تعارف بينهم من عهد النبي ﷺ ترك الإنكار على من خالفت قراءته قراءة الآخر، لقول النبي ﷺ: "أنزل القرآن على سبعة أحرف, فاقرءوا بما شئتم".

ولقوله: "نزل القرآن على سبعة أحرف، كل شاف كاف".

ولإنكاره ﷺ على من تمارى في القرآن.

والأحاديث كثيرة، سأذكر منها طرفًا في آخر هذا الكتاب, إن شاء الله.

فكان كل واحد منهم يقرأ كما عُلِّم, وإن خالف قراءة صاحبه؛ لقوله ﷺ: "اقرءوا كما علمتم".

وحديث عمر٣ مع هشام بن حكيم٤ مشهور، إذ تخاصم معه إلى النبي ﷺ في قراءة سمعه يقرؤها، فأنكرها عمر عليه، وقاده إلى النبي ﷺ ملبَّبًا بردائه٥, فاستقرأ النبي ﷺ كل واحد منهما، فقال له: "أصبت"، ثم قال:

"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف, فاقرءوا بما شئتم".

فكانوا يقرءون بما تعلموا، ولا ينكر أحد على أحد قراءته.

وكان النبي ﷺ قد وجّه بعضهم إلى البلدان؛ ليعلموا الناس القرآن والدين.

Rujukan halaman ini: رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم، ص 88 (SanadKitab #10014, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.