كُسر١ به، وعن إبراهيم بن أدهم٢: من تعود أفخاذ النساء لم يفلح٣، وعن بشر الحافي٤: من لم يحتج إلى النساء فليتقِ الله ولا يألف أفخاذهن٥، قال النووي٦ ﵀: وهذا كله موافق لمذهبنا إن لم يحتج إلى النكاح استحب له تركه، وكذا إن احتاج وعجز عن مؤنته، وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد٧ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء" ٨، وقال ﷺ: "الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الله واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت من النساء" ٩.