Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqna' fil Qira'at as-Sab' · Pengarang: ابن الباذش

Baca halaman 195

  1. باب: الهمزة

قال لي أبي ﵁: لهذا وجه، وهو أنه لم يعتد بهمزة الوصل، فأجراها مجرى المنفصل في نحو "جَاءَ أَحَدَهُمْ" [المؤمنون: ٩٩] وشبهه، ومن مذهبه في ذلك الجمع بين همزتين، فحمل هذا على هذا.

وروى النقار عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر "إِيلافِهِمَ" في [قريش: ٢] بهمزتين؛ الأولى مكسورة والثانية ساكنة، والجماعة على تخفيف الساكنة.

فإن لم تلاق الهمزة الساكنة همزة أخرى، وجاءت منفردة فذلك كثير في القرآن جدا، ولا يخلو من أن يكون فاء أو عينا أو لاما كالمتحركة.

فإن كانت فاء أو عينا وجدت في الأسماء والأفعال، فالأسماء نحو: ﴿الْمُؤْتَفِكَاتِ، والْمُؤْمِنُ، وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ , والكأس، ﴿والرَّأْسُ، والْبَأْسَ﴾ ، والبئر، والذئبَ، ﴿وسُؤْلَكَ، والرُّؤْيا﴾ وبابه.

والأفعال نحو: ﴿يُؤْمِنْ﴾ و ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ و ﴿يُؤْلُونَ﴾ [البقرة: ٢٢٦] ، و ﴿يَقُولُ ائْذَنْ لِي﴾ [التوبة: ٤٩] ، و ﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ [البقرة: ٢٨٣] ، و ﴿لِقَاءَنَا ائْتِ﴾ [يونس: ١٥] وشبهه.

وإذا كانت لاما لم توجد إلا في الأفعال نحو: "أنشأنا، وأخطأنا، وشئنا، وشئتم، وجئنا، وجئتم، وتبرأنا" [القصص: ٦٣] ، "وتبرأتم"، و ﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ [البقرة: ٧٢] وشبهه, فلأبي عمرو في تخفيف هذا الباب، ولورش في تخفيف بعضه، مذهب أبينه إن شاء الله.

مذهب أبي عمرو في ذلك:

كان لا يهمز كل همزة ساكنة، فاء كانت أو عينا أو لاما، في اسم أو فعل، ويبدلها على حركة ما قبلها١.

وقد اختلفت ألفاظ الرواة عنه, متى يفعل ذلك؟

فقال أبو عمر عن اليزيدي عنه: إنه كان لا يهمز إذا قرأ فأدرج القراءة.

Rujukan halaman ini: الإقناع في القراءات السبع، ص 195 (SanadKitab #10017, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.