Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wadhih · Pengarang: علي الجارم

Baca Juz 1, halaman 414

  1. المجلد الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الاستفهام والنفى معا

الاستفهامُ والنفيُ معاً:

الأمثلة:

١- أَلَمْ تَرَ حَدِيقَتَنَا؟

٢- أَلاَ تُحِبُّ الإقامَةَ في القُرَى؟

٣- أَلَيْسَ القُطْنُ عِمَادَ الثرْوَةِ في مِصْرَ؟

٤- أَلَيْسَتْ مِصْرُ مَهْبِطَ السُّيَّاحِ؟

البحْثُ:

إذا تأملت الجمل السابقة وجدت كل واحدة منها قد جمعَتْ بين الاستفهام والنفي، ولما كان كل استفهام يَستدعي جواباً كانت الجمل المتقدمة محتاجة إلى جواب، غير أن الجواب هنا وكذلك في جميع الجمل الاستفهامية المنفية يكون بلفظ "بَلَى" إِن أُريد الإثبات، وبلفظ نعم إن أُريد النفي، فإِذَا أَجبتَ عن الجملة الأولى مثلاً بلفظ بَلَى، كان مَعنى الجواب أنك رأيت الحديقة، وإذا أجبتَ بلفظ نَعَمْ، كان المعنى أَنّك لم ترها، وهكذا يُقال في بقية الأمثلة.

القواعد:

١٨٢- الْجُمَلْ الاستِفْهَامِيَّةُ المَنْفِيَّةُ هَيَ المُصَدَّرَةُ بأَداةِ استفهامٍ مَتبُوعةٍ بأَداةِ النَّفْي مُبَاشَرَةٌ.

١٨٤- جَوَابُ الْجُمَلِ الاستفهامية المنفية يكون بلفَظِ "بَلى" في حَالِ الإِثباتِ، وبلفظِ "نَعَمْ" في حَالِ النفي.

Rujukan halaman ini: النحو الواضح في قواعد اللغة العربية، ج 1، ص 414 (SanadKitab #10018, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.