Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wadhih · Pengarang: علي الجارم

Baca Juz 2, halaman 465

  1. المجلد الثاني
  2. الجزء الثالث
  3. الاستغاثة

ويُجر الْمُسْتَغَاثُ بِهِ بِلاَمٍ مَفْتُوحَةٍ، إِلاَّ إِذَا كانَ مَعْطُوفاً وَهُوَ غَيْرُ مَسْبُوقٍ بِيَا فَتُكْسَرُ.

ويُجر الْمُسْتَغَاثُ لأَجْلِهِ بِلاَمٍ مَكْسُورَةٍ أوْ بِمِنْ, وَالْمُتَعَجَّبُ مِنْهُ كالْمُسْتَغَاثِ به في جميع أَحْوَالِهِ١.

٢٤٠- يَجُوزُ في المستغاث به والمتعجب مِنْهُ أن يَبْقَيَا على حالهما كما لو كانا مناديين, وأَنْ يُخْتَما بِأَلِفٍ زَائِدَةٍ.

أسئلة:

١- ما الاستغاثة؟ وما أداة النِّداء الخاصة بها؟

٢- متى تُفتح لام المستغاث به؟ ومتى تُكسر؟

٣- ما حركة لام المستغاث لأجله؟

٤- ما الحروف التي يجرُّ بها المستغاث لأجله؟

٥- ما الفرق في المعنى بين المستغاث به، والمتعجب منه؟

٦- بأي شيء يتعلق الجار والمجرور في المستغاث به، والمتعجب منه، والمستغاث لأجله؟

٧- ما أحوال المستغاث به، والمتعجب منه؟

Rujukan halaman ini: النحو الواضح في قواعد اللغة العربية، ج 2، ص 465 (SanadKitab #10018, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.