ب- ١- نعم لقد سبقت محاولات قليلة مشكورة في مطلع نهضتنا الحديثة، واستمرت، ولا تزال تخطو على وهن، ترمي إلى وصل دارسي العربية بالدراسة اللغوية الحديثة١.