Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Lughah · Pengarang: محمود السعران

Baca halaman 231

  1. الباب الرابع: علم الدلالة أو دراسة المعنى
  2. تغير المعنى
  3. التغير الانحطاطي أو "الخافض"

ومن ذلك أن الكلمة الروسية Shtraf، وهي مأخوذة من الألمانية، كانت تعني أولا "العقوبة" بوجه عام ثم صارت تدل على معنى "الغرامة المالية" ليس غير.

ومن ذلك في الإنجليزية أن كلمة Corpse كانت تستعمل أولا استعمالا مطابقا لاستعمال أصلها اللاتيني وهو كلمة corpus فكانت تدل على "الجسم" إنسانيا كان أو غير إنساني، حيا أو ميتا، ولكن معناها ضيق وخصص فأصبحت الآن لا تدل إلا على جثة الإنسان الميت.

وكلمة "الفاكهة" في العربية كان من معانيها "الثمار كلها" ثم خصص هذا المعنى للدلالة على أنواع معينة من الثمار كالتفاح والعنب والموز والخوخ ... إلخ.

٤- التغير نحو التعميم، أو "تعميم المعنى" ١:

إن تعميم المعنى ضد تخصيصه: فكما رأينا الكلمة التي كانت تدل على أفراد كثيرين ينحصر معناها فتدل على فرد واحد منها مثلا، فكذلك يطرأ على الكلمات التغير المضاد فتستعمل الكلمة التي كانت تدل على فرد مثلا للدلالة على أفراد كثيرين أو على "طبقة" بأسرها.

ومن ذلك في الإنجليزية كلمة Barn كانت تدل فيما مضى على "مخزن الشعير" ولكنها الآن تدل على مخزن أي نوع من أنواع الحبوب، وعلى مخزن سوى الحبوب أحيانا.

وكلمة Manuscript "مخطوط، أي باليد" غالبا ما يتسع معناها الآن لتشمل المادة المكتوبة على الآلة الكاتبة كذلك، ولو أن هذه الأخيرة يدل عليها أحيانا بكلمة أدق هي Typescript٢.

Rujukan halaman ini: علم اللغة مقدمة للقارئ العربي، ص 231 (SanadKitab #10019, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.