Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Lughah · Pengarang: محمود السعران

Baca halaman 52

  1. الباب الأول: علم اللغة - موضوعه وما هيته
  2. عن طبيعة اللغة "الكلام" وظيفة إنسانية "غير غريزية" و"غير موزونة" الكلام وظيفة ثقافية مكتسبة

٤- عن طبيعة اللغة "الكلام" وظيفة إنسانية "غير غريزية" و"غير موزونة" الكلام وظيفة ثقافية مكتسبة:

حاول إدوارد سابير١ أن يكشف عن طبيعة اللغة، وأن يقربها إلى الأفهام، فقارنها بالسير. وخلاصة رأيه أن "السير" وظيفة إنسانية موروثة٢ بيولوجية٣، إنه وظيفة "عضوية"٤، وظيفة "غريزية"٥ "وطبيعي أن السير نفس ليس غريزة".

أما "الكلام" فهو وظيفة إنسانية "غير غريزية"٦، إنه وظيفة "مكتسبة"٧، إنه وظيفة ثقافية٨.

أ- بدأ سابير بأن قرر أن الكائن البشري العادي مقدر له السير، لا لأن من يكبره سيتولى تعليمه هذا الفن، بل لأن تكوينه العضوي معد منذ الحمل، للقيام بهذا العمل. وعلى هذا فليس للثقافة٩ دخل هام في هذا الشأن. ولقد يقال، وهو قول بحق اعتبار ما، إن الفرد مقدر له الكلام -فليس ثمة إنسان عادي لا يتعلم الكلام- ولكن مرجع هذا أن الإنسان لا يولد في الطبيعة وحسب، بل إنه يولد في حجر مجتمع من المؤكد أنه سيوجهه نحو تقاليده. فإذا عزل وليد عن أي مجتمع إنساني فإنه سيتعلم كيف يسير له قدر له أن يبقى على قيد الحياة، ولكنه لن يتعلم كيف "يتكلم" أي كيف يمارس النشاط اللغوي طبقا للنظام التقليدي السائد في أي مجتمع من المجتمعات.

ثم إنه لو نقل وليد من بيئته الاجتماعية التي ولد فيها إلى أخرى مختلفة عنها أشد الاختلاف فإنه سيسير في بيئته الجديدة سيره لو ظل في بيئته القديمة،

Rujukan halaman ini: علم اللغة مقدمة للقارئ العربي، ص 52 (SanadKitab #10019, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.