Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 5, halaman 103

  1. المجلد الخامس
  2. علم البيان
  3. الاستعارة
  4. مدخل

الاستعارة

مدخل

...

الاستعارة:

تعريفها: هي اللفظ المستعمل في غير المعنى الذي وضع له، لعلاقة المشابهة، مع

قرينة مانعة من أن يكون المراد: المعنى الأصلي١ كماتراه في قول زهير بن أبي سلمى:

لدى أسد شاكي السلاح مقذف ... له لبد أظفاره لم تقلم٢

يريد: أنا عند أسد، أي رجل جرئ مقدام شبهة بالأسد في الجرأة، ثم استعار له اللفظ- ومثله قول المتنبي، وقد قابله الممدوح وعاتقه:

ولم أر قبلي من مشى البحر نحوه ... ولا رجلا قامت تعانقه الأسد

يشبه ممدوحه بالبحر في الكرم، وبالأسد في الجرأة، ثم استعار له لفظيهما.

طريقة إجرائها: أن يقال في نحو هذين المثالين: شبه الرجل الكريم بالبحر في الفيض، ثم تنوسى التشبيه، وادعى أن المشبه فرد من أفراد المشبه به، وداخل في جنسه مبالغة، ثم استعير لفظ المشبه به، وهو "البحر" للمشبه. وأطلق عليه باعتباره أحد أفراد "البحر"- ويقال له في المثال الثاني: شبه الرجل الجرئ بالأسد في الجرأة والإقدام، ثم تنوسى التشبيه، إلى آخر ما ذكرنا في المثال الأول- وهكذا يقال في كل استعارة.

أركان الاستعارة: هي- كما يؤخذ من التعريف بالمعنى المصدري- ثلاثة:

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 5، ص 103 (SanadKitab #10021, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.