Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 1, halaman 119

  1. المجلد الأول
  2. علم البيان
  3. مبحث الحقيقة والمجاز
  4. الاستعارة
  5. قرينة الاستعارة التصريحية

"بين الناس" لأن الأسد الحقيقي لا يرى بينهم؛ إذ هو حيوان غير مستأنس, وكقولهم: نطقت الحال بكذا فهو استعارة تبعية, قرينتها شيء واحد كذلك هو استحالة قيام النطق بالحال، والثاني كقول الشاعر:

فإن تعافوا العدل والإيمانا ... فإن في أيماننا نيرانا١

يقول: إن كرهتم الإنصاف، وإقرار الأمور في نصابها، وأبيتم التصديق بما جاء به النبي ﷺ قهرناكم عليها بما في أيدينا من سيوف تلمع كمشعل النيران، استعير لفظ "النيران" للسيوف "استعارة أصلية" والقرينة على أن المراد بالنيران السيوف هي كل من "العدل والإيمان" باعتبار تعلق العيافة أي: الكراهة بهما, ووجه كون ذلك قرينة على أن المراد "السيوف" هو أن الذي يدعو إلى العدل والإيمان آخذ بالشريعة، وهي إنما تحمل من يخالف على الطاعة بحدّ السيف لا بالإحراق، وكقولهم:

رويدك, قد طغى حبي ودمعي ... وبات القلب يحترق اشتياقا

استعير الطغيان للكثرة "كما تقدم" استعارة تبعية, والقرينة هي كل من الحب والدمع, باعتبار تعلق الطغيان بهما تعلق استحالة.

وقد تكون القرينة معاني ملتئمة, أي: مرتبطًا بعضها ببعض, بحيث يكون المجموع قرينة، لا كل واحد منها كما في قول البحتري:

وصاعقة من نصله تنكفي بها ... على أرؤس الأقران خمس سحائب٢

شبه أنامل يد الممدوح بالسحائب في عموم العطايا، ثم استعار لفظ "السحائب" لأنامل يده، وجعل القرينة على الاستعارة مجموع أشياء؛ فذكر أن هناك صاعقة، وأنها ساقطة من حد سيفه, منقلبة على رءوس الأقران، ثم ذكر عدد أصابع اليد،

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 1، ص 119 (SanadKitab #10021, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.