Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 1, halaman 142

  1. المجلد الأول
  2. علم البيان
  3. مبحث الحقيقة والمجاز
  4. المجاز المرسل
  5. علاقة المجاز المرسل

واليد الحقيقية سبب في إيصالها إلى مستحقها, والقرينة قوله: "عمت" إذ العموم لا يناسب اليد بمعناها الحقيقي.

٢- في "الأمن" مجاز مرسل علاقته المسببيه؛ إذ إن المراد: رجال الأمن وهو مسبب عنهم، والقرينة في قوله: "تبث" لأن الأمن بمعناه الحقيقي لا يبث, وإنما الذي يبث رجاله.

٣- في "ماء النيل" مجاز مرسل علاقته الكلية؛ إذ المراد بعض مائه والنيل كل لهذا الجزء المشروب, والقرينة قوله "شربت" لأن النيل لا يشرب كله.

٤- في البن مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان؛ إذ المراد القهوة، وهي كانت قبل ذلك بنًّا, والقرينة قوله: شربت؛ إذ إن البن بمعناه الحقيقي لا يشرب.

٥- في القطن مجاز مرسل علاقته اعتبار ما يكون؛ إذ إن المراد الحب الذي سيئول قطنا فيما بعد في غالب الظن, والقرينة قوله: غرست لأن القطن بمعناه الأصلي لا يغرس, وإنما يجنى.

٦- في المجلس مجاز مرسل علاقته المحلية؛ إذ المراد رجال المجلس وهو محل لهم, والقرينة قوله: "قرر" لأن صدور القرار في المجلس بمعناه الحقيقي محال.

٧- في "نعيم ورفاهية" مجاز مرسل علاقته الحالية؛ إذ المراد المكان الحال فيه النعيم والرفاهية, والقرينة استحالة الإقامة في النعيم والرفاهية بمعناها الحقيقي.

٨- في ﴿السَّمَاءَ﴾ مجاز مرسل علاقته المحلية؛ إذ إن المراد الغيثُ، والسماء محل له, والقرينة قوله: ﴿أَرْسَلْنَا﴾ لأن لمرسل هو الماء لا السماء.

٩- في ﴿الْأَنْهَارَ﴾ مجاز مرسل علاقته المحلية أيضًا؛ إذ المراد الماء الذي يجري في الأنهار, والقرينة قوله: ﴿تَجْرِي﴾ لأن الجري من شئون المياه، لا من صفات الأنهار.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 1، ص 142 (SanadKitab #10021, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.