Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 2, halaman 10

  1. المجلد الثاني
  2. علم المعانى
  3. تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء
  4. ما يقصده المخبر بخبره

﴿رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ فزكريا ﵇ لا يريد بهذا القول: أن يخبر الله تعالى بحاله، إذ يعلم أن الله لا يخفى عليه شيء، ولكنه قصد مجرد إظهار الضعف، وأنه بلغ من الوهن غاية لا أمل له بعدها في الحياة.

٤- إظهار التحسر على فوات مأمول: كقول أم مريم ﵉: ﴿رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ فهي تعلم يقينًا أن الله تعالى عالم بالذي وضعت، ولكنها تتحسر إذ ولدت أنثى، وكانت تود لو كان المولود ذكرًا؛ ليكون وقفًا على خدمة بيت المقدس ... إلى غير ذلك من الأخبار الذي لا يقصد بها الإفادة كما هو الأصل فيها.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 2، ص 10 (SanadKitab #10021, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.