Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 2, halaman 49

  1. المجلد الثاني
  2. علم المعانى
  3. تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء
  4. أحوال المسند إليه
  5. تقديم وتأخير المسند إليه

والنسيان فالنفي شمل الأمرين جميعًا, ومنه قول أبي النجم:

قد أصبحت أم الخيار تدعي ... علي ذنبا كله لم أصنع

برفع: "كل" على أنه مبتدأ، والجملة المنفية بعده خبر, والمعني: لم أصنع شيئًا مما يدعيه على من الذنوب ولإفادة هذا المعنى عدل عن نصب "كل" إلى رفعها حتى لا تقع معمولة للفعل المنفي، وذلك شرط في إفادة العموم.

فإن تقدم النفي على أداة العموم، أو كانت هي معمولة للفعل المنفي لم يكن النفي عامًّا شاملًا، بل أفاد الكلام: نفي الحكم عن بعض الأفراد دون بعض.

فمثال ما إذا تقدم النفي على أداة العموم قول المتنبى:

ما كل ما يتمنى المرأ يدركه ... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

يريد: أن الإنسان لا يدرك كل ما يتمنى، وإنما يدرك بعضه، دون بعض, ومثله قولك: ما كل الطلاب نجحوا "وما نجح كل الطلاب", "وما نجح الطلاب كلهم" فالمعنى في هذه الأمثلة: أن النجاح منفي عن بعضهم دون الآخر.

ومثال ما إذا كانت أداة العموم معمولة للفعل المنفي قولك: "كل الصفحات لم أطالع"، و"الصفحات كلها لم أطالع" بنصب "كل" على المفعولية, والمعنى في المثالين: أن المطالعة منفية عن بعض الصفحات دون بعضها, فالنفي في كل هذه المثل ليس عامًّا، وإنما هو منصوب على بعض الأفراد، دون بعض لوقوع أداة العموم في حيز النفي في الصورتين؛ تحقيقًا في الأولى١ وتقديرًا في الثانية٢, يشهد بذلك الذوق السليم, ويدل عليه الاستعمال.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 2، ص 49 (SanadKitab #10021, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.