Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 2, halaman 126

  1. المجلد الثاني
  2. علم المعانى
  3. الإنشاء
  4. الفصل والوصل
  5. محسنات الوصل

وثبوت الكتابة "لمحمود", ومنه قوله تعالى: ﴿أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ﴾ ؟ فقد كانوا يزعمون: "أن اللعب حالة دائمة لإبراهيم، فاستفهموا من حدوث مجيئه لهم بالحق, ومثله قوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ ويقال: "كتب عليّ, ويشعر خالد" حيث أريد الإخبار بحدوث الكتابة "لعلي" فيما مضى, وحدوث الشعر "لخالد" في الحال أو فيما يستقبل, ومنه قوله تعالى: ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ عبر بالمضارع في الجملة الثانية, وإن كان القتل في الماضي؛ لأن الأمر فظيع فأريد استحضار صورته في النفوس، وقد يقال: "أكرمت محمدًا، وإن جئتني أكرمتك" حيث أريد: الإطلاق في الأولى، والتقييد في الثانية.

هذا ولو روعي التناسب في كل هذه المثل لم يفهم السامع المقصود.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 2، ص 126 (SanadKitab #10021, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.