Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 1, halaman 46

  1. المجلد الأول
  2. علم البيان
  3. المبحث الثاني: في الدلالة
  4. تقسيم اللفظ: إلى حقيقة، ومجاز، وكناية

فإن كان التصرف في الإسناد بأن أسند اللفظ إلى غير ما حقه أن يسند إليه, سمي "مجازًا عقليًّا" وإن كان التصرف في اللفظ ذاته, مفردًا كان أو مركبًا, بأن نقل من معناه الموضوع له إلى معنى آخر, فإن كانت العلاقة بين المعنيين المشابهة سمي اللفظ المفرد "استعارة" فحسب، وسمي المركب "استعارة تمثيلية" بشرط وجود القرينة المانعة فيهما كما سيأتي بيانه بعد. وإن كانت العلاقة غير المشابهة سمي اللفظ "مجازًا مرسلًا" مفردًا كان أو مركبًا, وإن كانت القرينة غير مانعة من إرادة المعنى الأصل سمي اللفظ "كناية" وسيأتي كل ذلك مفصلًا في أبوابه. وإلى هنا وضح لك وجه تقسيم اللفظ إلى: حقيقة ومجاز وكناية.

وإذ قد علمت: أن العلاقة بين المعنيين في الاستعارة هي المشابهة، وجب التعرض أولًا لبحث التشبيه؛ إذ هو منها بمثابة الأساس من البناء، أو بمنزلة الأصل من الفرع.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 1، ص 46 (SanadKitab #10021, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.