Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 1, halaman 50

  1. المجلد الأول
  2. علم البيان
  3. المبحث الثالث: في التشبيه
  4. التقسيم الثاني

والناس خلفه صفوف متراصة. فالمشبه مركب من سهيل ومن النجوم وراءه، والمشبه به مركب كذلك من إمام قائم في محرابه ومن صفوف المصلين خلفه١. ومثله قول بشار بن برد:

كأن مثار النقع فوق رءوسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه٢

يصف الشاعر ملحمة بين جيشين يقتتلان بالسيوف، وقد انعقد عليهما غبار كثيف. فالمشبه مركب من النقع مثارًا فوق الرءوس، ومن السيوف المتلاحمة اللامعة في أثنائه, والمشبه به مركب من الليل، ومن الكواكب المتهاوية وهو تشبيه "كما ترى" فيه من الدقة والإبداع ما جعل بشارًا -وهو ضرير- يسمو به إلى درجة يقف دونها العباقرة المبصرون, ولو أنه أفرد التشبيه فشبه النقع وحده بالليل، والسيوف بالكواكب لصح ذلك، ولكن لا تحس تلك الروعة التي أحسستها من قبل، وما كان لبشار بهذا التشبيه أن يستوي على عرش السيادة بين أقرانه.

٢- أن يكون المشبه فردًا، والمشبه به مركبًا؛ كقول الصنوبري يصف زهرًا يتحرك من أسفل إلى أعلى، وبالعكس حسب اتجاه الريح:

وكأن محمر الشقيق ... إذا تصوب أو تصعد

أعلام ياقوت نشر ... ن على رماح من زبرجد٣

يريد أن يشبه الزهر حال تصوبه وتصعده بأعلام الياقوت المنشورة على رءوس رماح من زبرجد. فالمشبه مفرد وهو "الشقيق", والمشبه به مركب من أعلام ياقوت, ورماح من زبرجد.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 1، ص 50 (SanadKitab #10021, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.