Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 3, halaman 156

  1. المجلد الثالث
  2. علم البيان
  3. المبحث الثالث: في التشبيه
  4. مبحث وجه الشبه
  5. التقسيم السادس

حملت ردينيا كأن سنانه ... سنا لهب لم يتصل بدخان١

شبه الشاعر سنان الرمح بلهب ذي سنا, فاعتبر في كل منهما شكله المخروطي الدقيق الطرف، وزرقته الصافية، ولمعانه، ثم قصد أن ينفي الدخان عن السنا تحقيقا للتشبيه, ولو لم ينف ذلك لم يتم التشبيه المقصود؛ إذ ليس في رأس السنان ما يشبه الدخان، وتحقيق التشبيه على هذه الصورة لا يتأتى على البديهة -كما ترى- ومثله قول الشاعر:

كأن عيون الوحش حول خبائنا ... وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب٢

يقول: إنهم كانوا كثيري اصطياد الوحوش، وإنهم كانوا يأكلونها، ويطرحون أعينها حول أخبيتهم، أشبه شيء بالجزع غير المثقوب, وقد نفى التثقيب عن الجزع تحقيقا للتشبيه، وبيانا لتساوي الطرفين في وجه الشبه لأن الجزع إذا كان مثقبا خالف العيون في الشكل بعض المخالفة, إذ لا تثقيب فيها.

الثانية: أن يؤخذ جميع الأوصاف، بأن يعتبر وجودها جميعها في وجه الشبه, كما مر في نحو قول الشاعر:

وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى ... كعنقود ملاحية حين نورا

فقد اعتبر في كل من الطرفين الشكل، والمقدار، واللون، والوضع الخاص, ومثله سائر التشبيهات في الهيئات السابقة.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 3، ص 156 (SanadKitab #10021, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.