Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 3, halaman 159

  1. المجلد الثالث
  2. علم البيان
  3. المبحث الثالث: في التشبيه
  4. مبحث وجه الشبه
  5. التقسيم السادس

ويستحي, خرج بهذا التشبيه من ابتذاله إلى مستوى رفيع -على ما قلنا في البيت السابق- ومثل البيتين السابقين قول رشيد الدين:

عزماته مثل النجوم ثواقبا ... لو لم يكن للثاقبات أفول١

فإن تشبيه العزم بالنجم في الثقوب، وهو النفوذ مبتذل قريب؛ لوضوح وجه الشبه، وعدم حاجته إلى توقف، ولكن وصف الأفول، وعروضه للثاقبات دون العزمات، وما في ذلك من الدلالة على أن المشبه أتم من المشبه به في وجه الشبه أبرز التشبيه في صورة ممتنعة، وكساه خيالا بديعا رائعا، وكأنه يقول: هذا التشبيه إنما كان يتم بين الطرفين, لولا اختصاص المشبه بوصف لم يوجد في المشبه به.

ويسمى مثل هذا النوع "بالتشبيه المشروط" أي: المقيد بشرط, كأن تقول: هذا الشيء كهذا الشيء لو كان بصفة كذا، أو لولا أنه على صفة كذا.

والتقييد بالشرط إما أن يكون في المشبه به، أو في المشبه، أو في كليهما، والشرط إما أن يكون وجوديا، أو عدميا٢، وإما مدلولا عليه بصريح اللفظ، أو بسياق الكلام.

فمثال تقييد المشبه به ما تقدم في تشبيه "العزمات بالنجوم" في قول الشاعر السابق؛ فقد قيد المشبه به بعدم الأفول إذ لا يتم

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 3، ص 159 (SanadKitab #10021, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.