Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 1, halaman 68

  1. المجلد الأول
  2. علم البيان
  3. مبحث وجه الشبه
  4. التقسيم الخامس

يشبه زياد حال قومه إذ يرميهم المخاطب بالنقيصة فلا تضرهم، ولا يظهر لها فيهم أثر لخطورة شأنهم بحال البحر العظيم, لا يتأثر بما يلقى فيه. ووجه الشبه أن كلا الطرفين من العظمة والخطر بحيث لا ينال منهما, وقوله:

"مهما تلق في البحر يغرق" وصف للمشبه به مشعر بهذا الوجه.

ومثال ما ذكر فيه وصف المشبه دون المشبه به قوله ﵊: $"أصحابي كالنجوم, بأيهم اقتديتم اهتديتم" فوجه الشبه في الحديث "الهداية" وقد أشعر به قوله: $"بأيهم اقتديتم اهتديتم" وهو وصف خاص بالمشبه.

ومثال ما ذكر فيه وصفهما معًا قول أبي تمام يمدح الحسن بن رجاء:

صدفت عنه ولم تصدف مواهبه ... عني وعاوده ظني فلم يخب

كالغيث إن جئته وافاك ريقه أفضل ... وإن ترحلت عنه لج في الطلب١

وصف الشاعر الممدوح الذي هو "المشبه" بأن عطاياه مغدقة سابغة عليه, أعرض عنه أو أقبل عليه. ثم وصف الغيث الذي هو المشبه به بأنه يصيبك أقبلت عليه أو تجنبته, ووجه الشبه "مطلق الإفاضة في الحالين" والوصفان المذكوران مشعران بهذا الوجه.

وصفوة القول: أن التشبيه المجمل هو ما لم يذكر فيه وجه الشبه على طريقته السابقة, طاهرًا ذلك الوجه أو خفيًّا "كما بينا", وأن وصف أحد الطرفين أو كليهما بما يشعر بالوجه "كما رأيت" لا يتنافى مع الإجمال؛ لأن المدار في كون التشبيه مجملًا على ألا يذكر وجه للشبه ذاته لا وصف مشعر به ا. هـ.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 1، ص 68 (SanadKitab #10021, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.