Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Wadhih lil Balaghah · Pengarang: حامد عونى

Baca Juz 1, halaman 95

  1. المجلد الأول
  2. علم البيان
  3. مبحث الأداة
  4. خاتمة

فيجريه على لسانه أولًا، ويجعله حينئذ مشبهًا, فإذا كان يتحدث مثلًا عن الليل يتألق فيه بياض الصبح، صح أن يشبه ذلك بجواد أدهم ذي غرة, كما في قول الشاعر العربي:

والصبح في طرة ليل مسفر ... كأنه غرة مهر أشقر١

وإذا شغف بحب فرسه الدهماء، ذات الغرة البيضاء, جاز أن يشبه ذلك بظلمة الليل ينشق عن وجه الصباح, كقول الشاعر:

وجهه صبح ولكن ... سائر الجسم ظلام

فالشاعر في كلا الحالين إنما يرمي إلى ما في الطرفين من مجرد ظهور بياض في سواد أكثر منه، من غير قصد إلى قوة أو ضعف. غير أن الأفضل "كما قلنا" هو التعبير بصيغة التشابه؛ لأنها أدل على المراد وأصرح في معنى التساوي بين الطرفين.

Rujukan halaman ini: المنهاج الواضح للبلاغة، ج 1، ص 95 (SanadKitab #10021, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.