Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. حرف العين
  2. قطب الدين الشارعي

إذا سرها أمر وفيه مساءتي ... قضيت لها فيما تريد على نفسي

وما مر يوم (١) أرتجي فيه راحة ... فأذكره إلا بكيت على أمسي قيل غضب الرشيد على علية بنت المهدي، فأمرت أبا حفص الشطرنجي شاعرها بأن يقول شعراً يعتذر فيه عنها، ويسأله الرضى عنها، فقال:

لو كان يمنع حسن الفعل صاحبه ... من أن يكون له ذنب (٢) إلى أحد

كانت علية أبرا (٣) الناس كلهم ... من أن تكافا بسوء آخر الأبد

ما لي إذا غبت لم أذكر بواحدة ... وإن سقمت فطال السقم لم أعد

ما أعجب الشيء ترجوه فتحرمه ... قد كنت أحسب أني قد ملأت يدي فغنت عليه لحناً وألقته على جماعة من جواري الرشيد، فغنينه إياه في أول مجلس جلس فيه، فطرب طرباً شديداً وسأل عن القصة فأخبرته بذلك، فأحضر علية وقبلت رأسه واعتذرت إليه، وسألها إعادة الصوت فغنته فبكى وقال: لا غضبت عليك ما عشت أبدا.

وكانت وفاة أبي حفص في خلافة المعتصم.

٣٧٧ - (٤)

قطب الدين الشارعي

عمر بن عوض بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الشارعي، يعرف بابن قليلة ويدعى قطب الدين؛ كانت وفاته بعد السبعمائة.

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 3، ص 137 (SanadKitab #1003, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.