Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 4, halaman 43

  1. حرف الميم
  2. شرف الدين القدسي

تبسم فاستبكى ببارق ثغره ... سحائب جفن ما أحلت بعارض

مليح أصبناه بعين ونظرة ... فمن أجل هذا قد أصيب بعارض وقال أيضاً:

بي فرط ميل إلى الغزلان والغزل ... فكيف لا يقصر العذال عن عذلي

مالوا علي ولاموا في الهوى عبثاً ... من لم يمل سمعه مذ كان للملل

أضحى الغرام غريمي في هوى رشإ ... يغنيه عن كحله ما فيه من كحل

فالبدر من حسنه قد راح ذا كلف ... والورد من خده قد راح في خجل

تشاغل الناس في الأسمار بي وبه ... وإنني عن حديث الناس في شغل وقال أيضاً في مليح اسمه سالم:

وأهيف تهفو نحو بانة قده ... قلوب تبث الشجو فهي حمائم

عجبت له إذ دام توريد خده ... وما الورد في حال على الغصن دائم

وأعجب من ذا أن حية شعره ... تجول على أعطافه وهو سالم ومن شعره قصيدة بديعة البيت معناها (١) وهي:

ما ملت عنك لجفوة وملال ... يوماً، ولا خطر السلو ببالي

يا مانحاً جسمي السقام ومانعاً ... طرفي المنام وتاركي كالآل

عمن أخذت جواز (٢) نعي ريقك ال؟ ... معسول يا ذا المعطف العسال

عن شعرك الفحام أم عن ثغرك ال؟ ... نظام أم عن طرفك الغزالي

فأجابني: أنا مالك أهل الهوى ... والحسن أضحى شافعي وجمالي

وشقائق النعمان أضحى نابتاً ... في وجنتي وحماه رشق نبالي

والصبر أجمل للمحب إذا ابتلي ... في الحب من محن الهوى بسؤال

وعلى أساري " الحب " (٣) في سجن الهوى ... بين الملاح عرفت بالقفال

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 4، ص 43 (SanadKitab #1003, hlm. urut 1375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.