Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 4, halaman 332

  1. حرف الياء
  2. رجعنا إلى الأصل:

محادثة ألذ من الأماني ... وبث جوى أرق من النسيم وقال أيضا:

وساق أتاني والثريا كأنها ... قلائص قد أعنقن خلف فنيق

وناولني كأسا كأن بنانه ... مخلفة من نورها بخلوق

وقال اغتنم من دهرنا غفلاته ... فعقد وداد الدهر غير وثيق

وإني من لذات دهري لقانع ... بحلو حديث أم بمر عتيق

هما ما هما لم يبق شيء سواهما ... حديث صديق أم عتيق رحيق

إذا شجها الساقي حسبت حبابها ... نجوما (١) تبدت في سماء عقيق ويقال إنه لما أتي برأس الحسين ﵁ صاح بنات معاوية وعيالهم وسمعهم يزيد فذرفت عيناه وقال:

يا صيحة تحمد من صوائح ... ما أهون الموت على النوائح ثم قال: إذا قضى الله أمرا كان مفعولا، كنا نرضى من أهل العراق بدون قتل الحسين. وعرض عليه في من عرض علي بن الحسين ﵄ فأراد قتله والأمن من غائلته ثم كف وارعوى وقال:

هممت بنفسي همة لو فعلتها ... لكان قليلا بعدها ما ألومها

ولكنني من عصبة أموية ... إذا هي زلت أدركتها حلومها ولما تحقق معاوية أن يزيد يشرب الخمر عز عليه ذلك وأنكر عليه وقال: إن رسول الله ﷺ قال: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر، وإنك تقدر على بلوغ لذتك في ستر؛ فتماسك عن الشرب ثم دعته نفسه لما اعتاده، فجلس على شرابه، فلما استخفه الخمر وداخله الطرب قال يشير إلى أبيه:

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 4، ص 332 (SanadKitab #1003, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.