Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 1, halaman 180

  1. حرف الهمزة
  2. ابن عز القضاة

من الشام إلى مصر أيام التتار توجه إلى مصر، وعاد بصورة عظيمة من الزهد والاعراض عن الدنيا، ولازم كتب الشيخ محيي الدين ابن العربي، نسخ منها جملة، وواظب (١) زيارة قبره، واشتهر بالخير واعتقد الناس فيه. وتوف سنة تسع وثمانين وستمائة، ولم يخلف شيء (٢) ، وفرغت نفقته ليلة مات، وتوفي بعقربا، وكانت له جنازة عظيمة، ودفن في تربة أولاد الزكي، وتلوا الناس على قبره ختمات كثيرة، وتفجع (٣) الناس عليه، ورؤيت له المنامات الصالحة.

ومن شعره ما كتبه إلى الشيخ شرف الدين الرقي، وهو مجاور بمكة، شرفها الله تعالى: من الخادم إلى سيده وأخيه في الله إن ارتضاه، أما بعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإني كنت أرجو بركة دعائه لما أظنه من عناية الله به، فكيف الآن وهو جار الله، فانضاف إلى عناية الله تعالى بسيدي عناية الوطن، وكان الخادم عند توجه الحاج نظم أبياتاً حسنة مشوقة إلى تقبيل الحجر المكرم، وها هي:

أوفد الله أعطاكم قبولاً ... وكان لكم حفيظاً أجمعينا

إن الرحمن أذكركم بأمري ... هناك فقبّلوا عنّي اليمينا

فإنّي أرتجي منه جناناً ... لأنّ إليه في قلبي حنينا

وأرجو لثم أيدٍ بايعته ... إذا عدتم بخيرٍ آمنينا فأجابه الشيخ شرف الدين:

نعم أسعى على بصري ورأسي ... وألثم عنكم الركن اليمينا

نعم وكرامةً وأطوف أيضاً ... ببيت الله ربّ العالمينا

وأنت أخي وخلّي ثمّ عندي ... كريمٌ في إخائك ما بقينا

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 1، ص 180 (SanadKitab #1003, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.