Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 2, halaman 203

  1. حرف العين
  2. تقي الدين السروجي

وأفهمك المعنى اللطيف من الهوى ... واشرحه حتى تقول فهمته

فعندي حديث منك سوف أقوله ... إذا ما خلونا ساعة الوصل قلته

وتقرً من شوقي كتاباً مترجماً ... بدمعي على خدي إليك كتبته

وبي منك داء أصله كان نظرةً ... عدمت اصطباري عنك لما وجدته

سألت طبيب الحي ماذا دواؤه ... فرق لما أشكوه لما سألته

أراني إذا أبصرت شخصك مقبلاً ... تغير مني الحال عما عهدته

وقال جليسي ما لوجهك أصفراً ... فقلت له بالرغم مني صبغته

ومد إلى قلبي يداً وهو خافق ... فغالطته عنه وقلت فقدته

وقال لمن تهوى فقلت أهابه ... ويشرقني دمعي إذا ما ذكرته وقال وقد رأى زفة مليحٍ ليلة عرسه (١) :

عاينت في بارحتي زفةً ... قضيت فيها كل أوطاري

وشمعها مثل نجوم الدجى ... محيطة بالقمر الساري

ما زلت مذ عاينتها قائلاً ... يا ليتها كانت إلى داري فلما سمع والد العروس هذه الأبيات حمل ولده طبق حلوى وأتى به إلى باب الشيخ تقي الدين، لما كان يعتقده فيه.

وقال أيضاً وهو عليل (٢) :

بالله إن حضرت لديك منيتي ... وشهدت من روحي الغداة حمامها

فكن الوفي لها فأنت قتلتها ... وتمش خلف جنازتي وأمامها

فلعل منكراً أو نكيراً يبلغا ... روحي بأنك قد وفيت ذمامها وقال أيضاً ﵀ موشحاً:

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 2، ص 203 (SanadKitab #1003, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.