Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 2, halaman 266

  1. حرف العين
  2. أبو حبيب المغربي

أصله من واسط، قال أحمد بن أبي الحواري: تمنيت أن أرى أبا سليمان الداراني في النوم، فرأيته بعد سنة فقلت له: يا معلم الخير، ما فعل الله بك؟ قال: يا أحمد، دخلت من باب الصغير، فلقيت جمل شيحٍ، فأخذت منه عوداً تخللت به ثم رميت به، فأنا في حسابه من سنة؛ مات سنة خمس وعشرين ومائتين، رحمه الله تعالى (١) .

٢٤٩ - (٢)

أبو حبيب المغربي

عبد الرحمن بن أحمد، أبو حبيب؛ قال ابن رشيق: ولد بالمحمدية وتأدب بالأندلس، وخالط أشراف الناس وأهل الأقدار، برز في الأدب وصناعة الشعر وعلم الشروط، فصار صدراً مذكوراً في كل واحد منها؛ ومن شعره:

أضحى عذولي فيه من عشاقه ... لما بدا كالبدر في إشراقه

وغدا يلوم ولومه لي غيرة ... منه عليه ليس من إشفاقه

قمر تنافست الجوانح والصبا ... في حبه لتفوز عند عناقه

في خده نور تفتح ورده ... ألحاظه منعته من عشاقه

عرض الوصال وظل يعرض دونه ... وتخلق المعسول من أخلاقه

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 2، ص 266 (SanadKitab #1003, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.