Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 2, halaman 347

  1. حرف العين
  2. الصفي الحلي

فلو ان إسم أبي معاذٍ قلبه ... ما كان في البلوى أبا حسان (١) وقال (٢) :

بعثت بآيات الجمال فآمنت ... بحسنك أبصار لنا وبصائر

وأبديت حسناً باللحاظ ممنعاً (٣) ... فلا خاطر إلا وفيك يخاطر

ولما بدت زهر الثغور وتاهت ال ... خواطر وامتدت إليك النواظر

ختمت على در الثنايا بخاتمٍ ... عقيق وتحت الختم تخبا الجواهر وقال أيضاً (٤) :

إلى محياك ضوء البدر يعتذر ... وفي محبتك العشاق قد عذروا

وجنة الخلد في خديك مونقة ... ونار حبك لا تبقي ولا تذر

يا من يهز دلالاً غصن قامته ... الغصن هذا فأين الظل والثمر

ما كنت أحسب أن الوصل ممتنع ... وأن وعدك برق ما به مطر

خاطرت فيك بغالي النفس أبذلها ... إن الخطير عليه يسهل الخطر

لما رأيت ظلام الشعر منك بدا ... خضت الظلام ولكن غرني القمر وقال من الموشح المضمن، وهو من مخترعاته التي لم يسبق إليها، والأبيات المضمنة منحولة إلى أبي نواس (٥) :

وحق الهوى ما حلت يوماً عن الهوى ... ولكن نجمي في المحبة قد هوى

ومن كنت أرجو وصله قتلتي نوى ... وأضنى فؤادي بالقطيعة والنوى

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 2، ص 347 (SanadKitab #1003, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.