Lewati ke konten

Kitab: Fawatul Wafayat · Pengarang: ابن شاكر الكتبي

Baca Juz 3, halaman 51

  1. حرف العين
  2. سيف الدين المشد

أإخواننا والموت قد حال دوننا ... وللموت حكم نافذ في الخلائق

سبقتكم للموت والعمر طيه ... وأعلم أن الكل لا بد لاحقي

بعيشكم أو باضطجاعي في الثرى ... ألم نك في صفو من العيش رائق

فمن مر بي فليمض بي مترحماً ... ولا يك منسياً وفاء الأصادق ٣٤٥ (١)

سيف الدين المشد

علي بن عمر بن قزل بن جلدك التركماني الياروقي، الأمير سيف الدين المشد صاحب الديوان المشهور؛ ولد بمصر سنة اثنتين وستمائة، وتوفي بدمشق سنة ست وخمسين وستمائة، ودفن بقاسيون. اشتغل في صباه، وقال الشعر الرائق، وتولى شد الدواوين بدمشق للناصر يوسف بن العزيز مدة، وكان ظريفاً طيب العشرة تام المروءة، وهو ابن أخي فخر الدين عثمان أستاذ دار الملك الكامل، ونسيب الأمير جمال الدين ابن يغمور، روى عنه الدمياطي والفخر ابن عساكر، وكانت وفاته يوم تاسوع فقال الكمال العباسي (٢) :

أيا يوم عاشورا جعلت مصيبة ... لفقد (٣) كريم أو عظيم مبجل

وقد كان في قتل الحسين كفاية ... فقد جل بالرزء المعظم في علي

Rujukan halaman ini: فوات الوفيات، ج 3، ص 51 (SanadKitab #1003, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.