Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Qaul bil 'Amal bil Hadits adh-Dha'if · Pengarang: عبد العزيز العثيم

Baca halaman 34

  1. الباب السادس: العمل بالحديث الضعيف

مجهول الحال فهذا يقول به بعض المسلمين، ولا يحل عندنا القول به، ولا تصديقه ولا الأخذ بشيء منه"١.

الثاني: أنه يعمل به مطلقاً، إذا لم يوجد في الباب غيره، ولم يوجد ما يدفعه، ولم يشتد ضعفه، لأن شديد الضعف متفق على عدم العمل به روي ذلك عن أحمد وأبي داود وغيرهما٢.

قال الحافظ:" وقد روينا من طريق عبد الله بن أحمد بالإسناد الصحيح إليه قال سمعت أبي يقول: "لا تكاد ترى أحداً ينظر في الرأي إلا وفي قلبه دغل"، والحديث الضعيف أحب إلي من الرأي.

قال: وسألته عن الرجل يكون ببلد لا يوجد فيها إلا صاحب حديث لا يدري صحيحه من سقيمه وصاحب الرأي فمن يسأل؟ قال: "يسأل صاحب الحديث ولا يسأل صاحب الرأي"٣.

وكان يقول: "يعمل بالضعيف إذا لم يوجد غيره، ولم يكن ما يعارضه"٤.

وفي رواية عنه: "ضعيف الحديث أحب إلينا من رأي الرجال" ٥.

ونحو ما حكي عن أحمد قال الشافعي: "أن المرسل يحتج به إذا لم يوجد دلالة سواه" حكاه الماوردي عنه في الجديد٦.

وذكر ابن القيم٧ بأنه أخذ بأحاديث ضعيفة وقدمها على القياس كحديث تحريم صيد وج٨ وجواز الصلاة بمكة في وقت النهي٩ وحديث "من قاء أو رعف فليتوضأ ولبين

Rujukan halaman ini: تحقيق القول بالعمل بالحديث الضعيف، ص 34 (SanadKitab #10050, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.