Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Qaul bil 'Amal bil Hadits adh-Dha'if · Pengarang: عبد العزيز العثيم

Baca halaman 58

  1. الباب التاسع: شروط الأخذ بالحديث الضعيف

لأن ما اشتمل عليه هذا الحديث ثابت بأحاديث أخر صحيحة، لأن استحباب الذكر ثابت وكونه في السوق يؤخذ من استحباب ذكر الله عند الغافلين كما جاء في الحديث، ذكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء بين الشجر اليابس١.

إذا عمل به مع قطع النظر عن الثواب المذكور لأن رجاء ذلك الثواب مع سعة فضل الله وعظيم رحمته يحتاج إلى ما يؤكد صحة نسبته إلى رسول الله ﷺ وأما الاستدلال على رجاء ذلك الثواب بحديث: "من بلغه عن الله شيء....".

فسبق بيان أنه لم يثبت في هذا الباب شيء.

ولشيخ الإسلام كلام يوضح ما ذكرت من أن الحديث الضعيف له حالتان:

الأولى: أن يحمل في طواياه ثواباً لعمل ثبتت مشروعيته بدليل شرعي فهذا يجوز العمل به بمعنى، أن النفس ترجو ذلك الثواب.

قال ﵀: "أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل شرعي وروي في فضله حديث

Rujukan halaman ini: تحقيق القول بالعمل بالحديث الضعيف، ص 58 (SanadKitab #10050, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.