Lewati ke konten

Kitab: Tasbihullah Dzatahul 'Aliyyah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 43

  1. الفصل الأول: تسبيح الله ذاته العلية عن الإشراك به
  2. المبحث الخامس: في آية سورة المؤمنون

الأولاد آلهة لأنّ ولد كلّ موجود إنّما يتكونّ على مثل ماهية أصله١.

مطلب: في بيان التسبيح وغايته:

لمّا اقتضى هذا الدليل بطلان قولهم عقَّبه الله تعالى بتنزيه ذاته عن أقوالهم بقوله: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ وهو بمنزلة نتيجة لهذا الدليل٢.

قال الطبري: " تنزيهاً لله عمّا يصفه به هؤلاء المشركون من أنّ له ولداً وعمّا قالوه من أنّ له شريكاً وأنّ معه في القدم إلهاً يُعبد ﵎"٣.

مطلب: في غاية مجيء قوله تعالى: ﴿عَالِمِ٤ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ٥.

إن مجيء هذه الآية الكريمة بوصف الله تعالى في بدايتها ب ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ هو تأكيد لتنزيه ذاته وإتمام للاستدلال على تنزهه عن الشريك في الآية قبلها. وذلك من وجهين:

أحدهما: أنّه تعالى يصف ذاته بأنه عالمٌ بما غاب عن خلقه من الأشياء فلم يروه ولم يشاهدوه وعالمٌ بما رأوه وشاهدوه ليخبر عن هؤلاء المشركين الذين عبدوا من دونه آلهة وزعموا أنّه اتخذ ولداً سبحانه أنّهم فيما يقولون ويفعلون

Rujukan halaman ini: تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية، ص 43 (SanadKitab #10064, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.