وإنّما قدّم ﴿سُبْحَانَهُ﴾ على قوله: ﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ ليكون نصاً في أنّ التنزيه عن هذا الجعل لذاته وهو نسبة البنوة لله تعالى؛ لا عن جعلهم له خصوص البنات دون الذكور الذي هو أشدّ فظاعة كما دلّ عليه قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ لأنه زيادة في التفظيع، فقوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ جملة في موضع الحال i.
Kitab: Tasbihullah Dzatahul 'Aliyyah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ
Baca halaman 83
Rujukan halaman ini: تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية، ص 83 (SanadKitab #10064, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.