Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 3, halaman 66

  1. العصر الثالث عصر المرابطين والموحدين فى المغرب والأندلس
  2. القسم الأول عصر المرابطين وبداية الدولة الموحدية
  3. الكتاب الأول الدولة المرابطية فى أوج سلطانها
  4. الفصل الثانى أمير المسلمين على بن يوسف وأحداث عصره

المرابطون في نفس الوقت على مقادير هائلة من الأسلاب والغنائم، من المال والخيل والبغال والسلاح والدروع وغيرهما.

وأما عن خسائر المسلمين في الموقعة، فإنه يبدو أنها كانت أيضاً ذات شأن، وإن لم يكن لدينا من أقوال الرواية الإسلامية أرقام معينة. وكل ما ذكر عن ذلك عبارة أوردها صاحب روض القرطاس في ختام كلامه عن المعركة يقول فيها: " واستشهد جماعة من المسلمين ﵏ " وقول ابن القطان: " واستشهد في هذه الوقيعة الإمام الجزولي وكان رجل صدق، وجماعة من الأعيان والعربان " (١). على أننا نستنتج ذلك من إحجام المرابطين، عن مطاردة فلول الجيش القشتالي مطاردة شاملة والتوغل في أرض النصارى.

وغادر الأمير تميم في قواته ميدان المعركة عائداً إلى غرناطة، مكللا بغار الظفر، وكتب إلى أخيه أمير المسلمين على بالفتح، رسالته التي سبق ذكرها.

وترك قوات مرسية وبلنسية تحت إمرة قائديها لحصار قلعة أقليش، فلبثا على حصارها فترة، ولما رأيا مناعتها تظاهرا بالانسحاب، وارتدا في قواتهما قليلا ورتبا الكمائن، فخرج النصارى من القلعة، فانقض عليهم المسلمون، وأمعنوا فيهم قتلا وأسراً، واحتلوا القصبة، وبذلك تم استيلاؤهم على أقليش، وترتب على ظفر المسلمين باحتلال هذه القلعة المنيعة، أن سقطت في أيديهم عدة من البلاد والحصون المجاورة، مثل وبذة وقونقة وأقونية وكونسويجرا، وغيرها (٢).

وتعنى الروايات النصرانية بذكر معركة أقليش عناية خاصة، وهي لا تخرج في مجملها عما تقدمه إلينا الروايات الإسلامية من التفاصيل، ولاسيما ما أورده الأمير تميم في خطابه الرسمي عن الموقعة. بيد أن الروايات النصرانية تفيض بنوع

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 3، ص 66 (SanadKitab #1009, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.