Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 3, halaman 236

  1. العصر الثالث عصر المرابطين والموحدين فى المغرب والأندلس
  2. القسم الأول عصر المرابطين وبداية الدولة الموحدية
  3. الكتاب الثانى المهدى محمد بن تومرت والصراع بين المرابطين والموحدين وقيام الدولة الموحدية بالمغرب
  4. الفصل الرابع الصراع بين المرابطين والموحدين

أحد قادتها. وهو يحيى بن علي، هو ومن معه إلى محلة الموحدين، وسلموا، واعترض الموحدون قوة أخرى منها يقودها ابن ولجوط على طريق مكناسة، وفتكوا بها، وقتلوا معظمها واستولوا على ما معها من المؤن والعتاد.

وعبر الموحدون بعد ذلك إلى جبال الأطلس الوسطى، وهاجموا القواعد المرابطية في غريس الواقعة جنوب آزروا، وتودجا الواقعة شمال سجلماسة، وسيطروا على وادي مَلْوية الواقع في شرق آزروا، ودخل القادة المرابطون في تلك الأنحاء في طاعتهم. ولما شعر والي سجلماسة المرابطي أبو بكر بن صارة، باقتراب الموحدين من قاعدته، خرج إليهم، وقصد عبد المؤمن، وأعلن خضوعه، فتقبل منه ذلك عبد المؤمن، وصرف النظر عن مهاجمة سجلماسة، وعاد إليها واليها (١).

وفي أواخر سنة ٥٣٥ هـ، وأوائل سنة ٥٣٦ هـ (صيف سنة ١١٤١ م) نرى عبد المؤمن وجيوشه الموحدية تندفع نحو الشمال في غزوات مستمرة، تستغرق بضعة أعوام، وتشتبك مع الجيوش المرابطية المختلفة، في معارك متعاقبة، في أواسط المغرب وشماله، وقد بدأت هذه المعارك منذ المحرم من العام المذكور، حيث خرجت قوة موحدية بقيادة عبد الرحمن بن زجّو أحد أهل خمسين، وهاجمت صفرو واقتحمتها، واستولت على غنائمها. ثم لحقت ببقية الجيش الموحدي في جهة الفلاج، الواقعة شمال شرقي صفرو. وكان تاشفين قد غادر عندئذ أحواز فاس، وعسكر في جبل العرض الواقع في شرقها. وبعث الربرتير قائد الجند النصارى في قوة إلى الفلاج. فخرج إليه الموحدون بقيادة يحيى آغوال، ونشبت بين الفريقين معركة، هزم فيها الموحدون وقتل قائدهم، واحتز رأسه وأرسل إلى فاس.

وعلى أثر ذلك سار الموحدون نحو أرض غيّاثة الواقعة شرقي فاس، وجنوبي رباط تازة، وهي من أرض زنانة، وضربوا محلتهم بها فوق جبل عفرا، وسار المرابطون في نفس الوقت إلى موضع في السهل يسمى النواظر، يقع على مقربة من جبل عفرا من ناحية تازا. وهنا دخل الشتاء بقره. وكان شتاء قاسياً توالت فيه الرياح العاصفة، والأمطار الغزيرة، بضعة أسابيع، فأغرقت السهول واكتسحت الوديان والقرى، وقاسى منها العسكران أيما عناء وشدة، وكان وقعها على

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 3، ص 236 (SanadKitab #1009, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.