Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 5, halaman 110

  1. العصر الرابع نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين
  2. تاريخ مملكة غرناطة ٦٣٥ - ٨٩٧ هـ: ١٢٣٨ - ١٤٩٢ م
  3. الكتاب الأول مملكة غرناطة منذ قيامها حتى ولاية السلطان أبي الحسن ٦٣٥ - ٨٦٨ هـ: ١٢٣٨ - ١٤٦٣ م
  4. الفصل السادس مملكة غرناطة عقب وفاة ابن الأحمر وعصر الجهاد المشترك بين بنى الأحمر وبنى مرين
  5. صورة: الملك ألفونسو العالم

ولما عاد الوفد إلى غرناطة، سُر ابن الأحمر من كرم السلطان ونبل مسلكه، واعتزم الرحلة للقائه بنفسه، وتأكيد المودة والاعتذار، فعبر البحر إلى العدوة فى أواخر سنة ٦٩٢ هـ (١٢٩٢ م) ومعه طائفة من الهدايا الفخمة، ونزل بطنجة حيث استقبله بعض أبناء السلطان، ثم جاء السلطان بنفسه إلى طنجة، وتلقاه بمنتهى الإكرام والحفاوة، ونزل له ابن الأحمر عن الجزيرة ورندة وأراضى الغربية، وعدة من الحصون كانت من قبل فى طاعة ملك المغرب. وعاد ابن الأحمر مغتبطاً بنجاح مهمته؛ وأرسل السلطان معه حملة لغزو طريف بقيادة وزيره عمر بن السعود، فحاصرتها حيناً ولكنها لم تظفر بافتتاحها (١).

وكان لمحمد الفقيه، بالرغم من سمته العلمية، وقائع طيبة فى ميدان الجهاد ضد النصارى. ففى المحرم سنة ٦٩٥ هـ (أواخر ١٢٩٥ م) على أثر وفاة سانشو ملك قشتالة، زحف جيشه على أراضى قشتالة، وغزا منطقة جيَّان، ونازل مدينة قيجاطة (٢) واستولى عليها، وعلى عدة من الحصون التابعة لها، وأسكن بها المسلمين. وفى صيف سنة ٦٩٩ هـ (١٢٩٩ م)، غزا أراضى قشتالة مرة أخرى، وزحف على مدينة القبذاق الواقعة جنوب غربى جيان، ودخل قصبتها وتملكها، وأسكن بها المسلمين (٣).

واستمر محمد بن محمد بن الأحمر أو محمد الفقيه فى حكم غرناطة أعواماً أخرى، وهو ثابت العهد مقيم على صداقة بنى مرين. ومما هو جدير بالذكر أنه قبيل وفاته بقليل عقد معاهدة صلح وتحالف مع ملك أراجون خايمى الثانى ضد قشتالة، وذلك تجديداً وتعديلا لمعاهدة صلح سابقة عقدت بينهما فى سنة ٦٩٥ هـ (١٢٩٩ م). وقد نص فى هذه المعاهدة الجديدة على عقد "صلح ثابت وصحبة صادقة" وأن يلتزم كل من الفريقين عدم الإضرار بالآخر على يد أحد من رعاياه، وأن تكون أراجون معادية لأعداء غرناطة سواء من المسلمين أو قشتالة، وأن يفتح بلد كل من الفريقين لمن يقصده من تجار البلد الآخر مؤمنين فى أنفسهم وأموالهم، وأخيراً يتعهد ملك غرناطة بمعاونة أراجون ضد ملك قشتالة، وألا يعقد معه صلحاً إلا

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 5، ص 110 (SanadKitab #1009, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.