Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 5, halaman 230

  1. العصر الرابع نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين
  2. تاريخ مملكة غرناطة ٦٣٥ - ٨٩٧ هـ: ١٢٣٨ - ١٤٩٢ م
  3. الكتاب الثانى نهاية دولة الإسلام فى الأندلس ٨٦٨ - ٨٩٧: ١٤٦٣ - ١٤٩٢ م
  4. الفصل الثالث الصراع الأخير

أبى عبد الله فى أيدى الملكين الكاثوليكيين للمرة الثانية، عقد أبو عبد الله معهما معاهدة صلح جديدة لمدة عامين، تطبق فى غرناطة والبلاد التى تدخل فى طاعة أبى عبد الله. وفى ظل هذا الصلح المسموم دخل أبو عبد الله غرناطة، واسترد العرش ومن ورائه تأييد فرناندو وعونه. ومن الواضح أن فرناندو قد اقتضى فى نصوص هذا الصلح، ثمن هذا التأييد والعون. والظاهر أن هذا الصلح قد تجدد لمدة عامين آخرين، حسبما تدل على ذلك وثيقة صادرة عن أبى عبد الله نفسه فى المحرم سنة ٨٩٥ هـ (ديسمبر سنة ١٤٨٩)، وهى عبارة عن خطاب موجه منه إلى قادة وأشياخ بلدة أجيجر، وفيه ينوه أبو عبد الله بهذا "الصلح السعيد" المعقود لعامين، ويدعو إلى الدخول فيه، وينعى على معارضيه مواقفهم، التى انتهت بسقوط بسطة "التى أفجعت المسلمين وفلت غرب الدين" (١).

وبالرغم من أننا لا نعرف نصوص هذا الصلح مفصلة، فإن بعض الروايات القشتالية تذكر لنا أن أبا عبد الله، قد تعهد فى هذا الصلح، بأن يسلم مدينة غرناطة للملكين الكاثوليكيين، متى تم تسليم بسطة وألمرية ووادى آش (٢). وعلى أى حال ففى فاتحة سنة ١٤٩٠ م (أوائل صفر ٨٩٥ هـ) أرسل الملكان الكاثوليكيان إلى السلطان أبى عبد الله، سفارة على يد فارسين، هما كونثالو فرنانديث قائد حصن إليورة، ومرتين ألاركون قائد حصن موكلين، ليخاطباه فى موضوع التسليم (٣). وتقول الرواية الإسلامية المعاصرة، إن ملك قشتالة لم يطلب تسليم غرناطة ذاتها، ولكنه اكتفى بأن طلب إلى أبى عبد الله تسليم مدينة الحمراء أو قصور الحمراء مقر الملك والحكم، وأن يبقى مقيما فى غرناطة، فى طاعته وتحت حمايته، أسوة بما فعلته سائر نواحى الأندلس (٤)، أو أن يقطعه أية مدينة أخرى من مدن الأندلس يختار الإقامة فيها، وأن يمده بمال جزيل (٥).

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 5، ص 230 (SanadKitab #1009, hlm. urut 2703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.