Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 5, halaman 234

  1. العصر الرابع نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين
  2. تاريخ مملكة غرناطة ٦٣٥ - ٨٩٧ هـ: ١٢٣٨ - ١٤٩٢ م
  3. الكتاب الثانى نهاية دولة الإسلام فى الأندلس ٨٦٨ - ٨٩٧: ١٤٦٣ - ١٤٩٢ م
  4. الفصل الثالث الصراع الأخير

وعمد فرناندو حين العودة إلى تحصين بعض الحصون القريبة من غرناطة، مثل برج الملاحة وبرج رومة وغيرهما، وشحنها بالرجال والعدد استعداداً للمعارك القادمة.

وعلى أثر ارتحال القشتاليين، خرج أبو عبد الله فى قواته يحاول استرداد بعض الحصون والمراكز القريبة، فاستولى على قرية البذول عنوة، ثم استولى على غيرها من القرى، ودبت فى المسلمين فى تلك الأنحاء روح جديدة، وثار أهل البشرّات (البشرّة) وما حولها على حكامهم النصارى، وثار أهل وادى آش فى الوقت نفسه واضطرموا لما رأوه من وثبة أبى عبد الله وعزمه بنزعة جديدة إلى المقاومة، وبعثوا إليه يطلبون عونه. وسار أبو عبد الله فى قواته يريد حصن أندَرَش (١) لما علمه من ثورة المسلمين هنالك، وكان عمه الأمير محمد بن سعد (الزغل) لا يزال به، فلما سمع بمقدمه خرج مع صحبه إلى ألمرية، وبقى بها إلى أن جاز البحر إلى المغرب كما قدمنا، واستولى أبو عبد الله على أندرش وغيرها من المحلات والحصون القريبة منها (٢)، ورتب بها حاميات من المسلمين للدفاع عنها (شعبان ٨٩٥ هـ).

واستمرت هذه المعارك المحلية مدى حين سجالا بين المسلمين والنصارى، فاسترد النصارى حصن أندرش لأسابيع قليلة من فقده، وغادره الفرسان المسلمون إذ كانوا قلة لم تستطع للعدو دفعاً. وفى شهر رمضان سنة ٨٩٥ هـ (أغسطس ١٤٩٠) خرج أبو عبد الله فى قواته إلى قرية همدان القريبة (٣)، فافتتحها واخترق المسلمون أبراجها الكثيفة، وكانوا يخشون أن تمتنع عليهم لحصانتها، واغتنموا منها مقادير وفيرة من الذخائر والأطعمة، وأسروا من حاميتها نحو مائتين، وعاد المسلمون إلى غرناطة فرحين ظافرين، وغمرت الحاضرة المسلمة موجة من البشر والتفاؤل وفى أواخر رمضان خرج أبو عبد الله فى قواته يريد افتتاح ثغر المنكّب، وإعادة الصلة بين الأندلس وشواطىء المغرب، وهى صلة يعلق عليها المسلمون أهمية خاصة، ويعتبرونها من أبواب الغوث والإنقاذ، واستولى أبو عبد الله فى طريقه على حصن شلوبانية (٤) الواقع شرقى المنكب بعد قتال عنيف؛ وعلم النصارى بمحاولة

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 5، ص 234 (SanadKitab #1009, hlm. urut 2707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.