Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 5, halaman 287

  1. العصر الرابع نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين
  2. تاريخ مملكة غرناطة ٦٣٥ - ٨٩٧ هـ: ١٢٣٨ - ١٤٩٢ م
  3. الكتاب الثانى نهاية دولة الإسلام فى الأندلس ٨٦٨ - ٨٩٧: ١٤٦٣ - ١٤٩٢ م
  4. الفصل الرابع ختام المأساة

الإسلام بالأندلس، وسحق مدنيته وكل رسومه وآثاره، ويشهد يد الفناء والمحو، تعمل لاستئصال هذا الشعب الأندلسى النبيل التالد، من الأرض التى لبث يرعاها ثمانية قرون، وينثر فى أرجائها فيض عبقريته.

وتختلف الرواية فى تاريخ وفاة أبى عبد الله اختلافاً بيناً. فيقول لنا المقرى فى "نفح الطيب"، إنه توفى بفاس سنة أربعين وتسعمائة (١٥٣٤ م) وإنه "دفن بإزاء المصلى خارج باب الشريعة" (١). ثم يعود فى "أزهار الرياض " فيقول إنه توفى بفاس فى سنة أربعة وعشرين وتسعمائة (١٥١٨ م) (٢). وتذكر لنا الرواية القشتالية القريبة من ذلك العصر أن أبا عبد الله توفى قتيلا فى موقعة أبى عقبة الشهيرة التى نشبت بين السلطان أحمد أبى العباس الوطاسى حفيد أبى عبد الله محمد الوطاسى، وبين خصومه السعديين الأشراف الخوارج عليه، واشترك فيها أبو عبد الله محارباً إلى جانب أصدقائه وحماته الوطاسيين. وقد حدثت هذه الموقعة فى سنة ٩٤٣ هـ (١٥٣٦ م) وهزم فيها بنو وطاس هزيمة شديدة (٣)، فإذا صحت هذه الرواية (٤)، فإن أبا عبد الله يكون قد توفى فى نحو الخامسة والسبعين من عمره. بيد أننا نرجح رواية المقرى الأولى، وهى أن أبا عبد الله توفى بقصره فى فاس سنة ٩٤٠ هـ.

أما روايته الثانية، وهى أنه توفى فى سنة ٩٢٤ هـ، فالمرجح أنها تحريف رقمى للأولى. وترك أبو عبد الله ولدين هما أحمد ويوسف، واستمر عقبه متصلا معروفاً بفاس مدى أحقاب، ولكنهم انحدروا قبل بعيد إلى هاوية البؤس والفاقة. ويذكر لنا المقرى أنه رآهم وتتبع أخبارهم حتى سنة ١٠٣٧ هـ (١٦٢٨ م)، وأنهم كانوا معدمين يعيشون من أموال الصدقات (٥).

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 5، ص 287 (SanadKitab #1009, hlm. urut 2760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.