Lewati ke konten

Kitab: Daulatul Islami fil Andalus · Pengarang: محمد عبد الله عنان

Baca Juz 1, halaman 280

  1. العصر الأول: من الفتح إلى بداية عهد الناصر
  2. الكتاب الثاني الدولة الأموية فى الأندلس القسم الأول عصر الإمارة من عبد الرحمن الداخل إلى عبد الرحمن بن الحكم
  3. الفصل السادس عبد الرحمن بن الحكم

زهاء ألف ألف دينار في السنة، واستطاع الأمير أن ينفق بسخاء على تسيير الحملات الغازية، وإقامة المنشآت المختلفة (١).

وكان عبد الرحمن بن الحكم أديباً حسن التثقيف، وكاتباً بليغاً مشرق البيان،

عالما بالشريعة والحكمة (الفلسفة)، مجيداً للنظم، نصيراً للعلوم والآداب، يحتشد

حوله جمهرة من أكابر العلماء والأدباء والشعراء، مثل العلامة الرياضي والفلكي

عباس بن فرناس، ويحيى الغزال، وشاعره الخاص عبد الله بن الشمر بن نمير،

وكان صديقه مذ كان ولياً للعهد، وكان بارعاً في الأدب والشعر والمنطق والتنجيم،

وكان يكشف لعبد الرحمن نجمه وطالعه (٢)، وعباس بن ناصح الجزيري شاعر

أبيه الحكم، وعبيد الله بن قرلمان بن بدر مولى الداخل، وكان من جلسائه

وخاصته وكان أديباً بارعاً، وشاعراً مجيداً. وغيرهم. ومن نظمه قوله:

ولقد تعارض أوجه لأوامر ... فيقودها التوفيق نحو صوابها

والشيخ أن يحو النهي بتجارب ... فشباب رأي القوم عند شبابها

وقوله وقد خرج غازياً إلى جلّيقية:

فكم قد تخطيت من سبسب ... ولاقيت بعد دروب دروبا

ألاقي بوجهي سموم الهجـ ... ـير إذ كاد منه الحصى أن يذوبا

تدارك بي الله دين الهدى ... فأحييته وأمتُّ الصليبا

وسرت إلى الشرك في جحفل ... ملأت الحزون بها والسهوبا

ومن قوله في الغزل:

قتلتني بهواكا ... وما أحب سواكا

من لي بسحر جفون ... تديره عيناكا

وحمرة في بياض ... تكسي به وجنتاكا

أعطف علي قليلا ... واحيني برضاكا

فقد قنعت وحسبي ... أن أرى من رآكا

Rujukan halaman ini: دولة الإسلام في الأندلس، ج 1، ص 280 (SanadKitab #1009, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.