ذكر"١ مبناه عدم الفرق بين ظاهر المقام وظاهر٢ الكلام؛ فإنّ صاحب المفتاح قد أورد الالتفات في الإخراج على خلاف الظاهر٣ بحسب اقتضاء أسلوب الكلام، وقد نبّهت فيما تقدّم على هذا وعلى الفرق بين الإخراجين. فإن قلت: قد أثبت صاحب المفتاح في أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىقول امرئ القيس٤:
تَطَاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثْمُدِ
التفاتاً، وهذا بناءً على أنّ كلاً من المتكلم٥ والخطاب والغيبة، إذا كان مقتضى الظاهر فعدل عنه ٦ إلى الآخر فهو التفات٧ عنده، قلت: نعم، أثبت فيه التفاتاً٨ على خلاف ما عليه الجمهور٩، ومع ذلك لم ينكر
Rujukan halaman ini:تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسة وتحقيق، ص 344 (SanadKitab #10096, hlm. urut 53)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.