ولما عرفت أن فائدة التطرئة١ والإيقاظ مدارها على نقل الكلام من أسلوب إلى آخر مطلقاً، فقد وقفت [على٢] ما في كلام الفاضل التفتازاني؛ حيث قال في شرح التلخيص: "لأنا نعلم قطعاً من إطلاقاتهم واعتباراتهم أن الالتفات هو انتقال الكلام من أسلوب من التكلم والخطاب والغيبة إلى أسلوب آخر غير ما يترقبه المخاطب، ليفيد تطرئة لنشاطه٣، وإيقاظاً في إصغائه"٤ من الخلل٥؛ حيث٦ اعتبر في ترتّب٧ الفائدة المذكورة قيداً في الأسلوب المنقول إليه لا دخل له فيه، ثم إنّه لم يصب في قوله: هو انتقال الكلام، لأنه نقل الكلام على ما اختاره صاحب المفتاح٨.
والتعبير٩ عن معنى واحد بطريقين، على ما هو المشهور، والانتقال المذكور أثره لا نفسه، وما١٠ عدّ من المحسنات البديعيّة إنّما هو أثره١١.
Rujukan halaman ini:تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسة وتحقيق، ص 368 (SanadKitab #10096, hlm. urut 77)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.