Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Hudzdzaq · Pengarang: محمد أحمد عبد القادر الشنقيطي المدني

Baca halaman 19

  1. تأليف: محمد أحمد عبد القادر الشنقيطي المدني

مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾ ١، قال المفسرون: إنه مخصص لعمومها، قال أبو حيان في البحر: وتكون الحياة على ما قاله الكلبي وغيره حقيقة، ويكون كل شيء عاماً مخصوصاً، إذ خرج منه الملائكة والجن إذ ليسوا مخلوقين من نطفة ولا محتاجين لماء انتهى كلامه.

فانظرو إخواني إلى هذه النصوص الصريحة من كتاب الله والأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ واتفاق السلف الصالح من الصحابة والتابعين والحفاظ والأئمة من المتأخرين على أولية ما خلق الله من المخلوقات، وأن الصحيح فيه: "أنه الماء ثم العرش ثم القلم ثم ما شاء الله من خلق وأن المخلوقات بعد تناهي خلق أنواعها ترجع إلى أصول الخمسة: وهي الماء والنور والظلمة والرياح والتراب وأن هذه الأصول

١الآية ٣٠ من سورة الأنبياء.

Rujukan halaman ini: تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام من حديث النور المنسوب لمصنف عبد الرزاق، ص 19 (SanadKitab #10098, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.