ولأبي طَالِبٍ:
* ضَرُوْبٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ سُوْقَ سِمَانِهَا *
وحكى عن بعض العرب (¬١): "إنه لمنحارٌ بوَائِكَهَا"، "وأمَّا العسَلُ فأَنا شرَّابٌ"، وأنشد (١):
* كَرِيْمٌ رُؤُوْسَ الدَّارِعِينَ ضَرُوْبُ *
وجوَّز: هذا ضَرُوْبُ رُؤُوسِ … الرِّجال وسوقَ الإِبِلِ.
قالَ المُشرِّحُ: أعملَ "لبَّاسًا" في "جلالَها" و "ضروبٌ" في "سوقَ سمانِها" و"منحارٌ" في "بوائِكَها"، وفي البيت أعمل "ضروبٌ" في "رؤوسَ الدَّارعين" وهو مفعول مقدم.
وأجاز سيبويه هذا ضروبُ رؤوسِ الرِّجال وسوق الإِبلِ بإضافة ضَروب إلى رؤوس الرجال وعطف سوق الإِبل على محل رؤوس الرجال، وهذا إجراء المفعول مجرى اسم الفاعل حذو القُذة بالقُذة.
القُلَاخُ: بضمِّ القافِ وتَخْفِيْفِ اللَّامِ والخَاءِ المُعْجَمَةِ وفي (نَوابِغِ الشَّيْخ) (١) ﵀: "شَعْرُ القُلاخ كالماءِ النُقَاخِ" وهو تَمِيْميٌّ (¬٢) يرد على سوار بن حَيَّان المَنْقَرِي (¬٣)، وقبله (¬٤):