Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. [القسم الأول في الأسماء]
  2. [باب الاسم الثلاثي المجرد]

شمأَلٍ بأنها فعأل لقولهم شملت الرّيح، وإن كان فَعلل أكثر من فَعْألٍ. وأما قولهم: خرجنا نَتَمَغفر فمعارض بمغفر بمعنى مغفور لأن الميم إذا وقعت أولًا بعدها ثلاثةُ أصولٍ فهى زيادةٌ، ولقولهم: أغفر الرَّمْثُ خرجت مغافيره على أنهم قالوا: خَرَجْنَا نَتَغَفَّرُ، وهذا دليلٌ قاطعٌ على أن ميم تمَغْفَرَ زيادةٌ كما أن (تدَرَّع) و (تنْدَلَ) دليلٌ على زيادة ميم (تمَدْرَعَ) و (تَمنْدلَ فكذلك (تَمَسْكَنَ) ولم يرد على هذا الوزن إلا هو و (المغلوق) للمغلاق، و (المغثور) للمغفور.

(تِمْثَالُ): التاء والألفُ فيه زيادةٌ؛ لأنَّه من المثَلُ، قال سيبويه (¬١)، ولا نعلَمُ تِفْعَالًا جاءَ وَصْفًا، قالَ بعضُهُم: رجلٌ (تِلْقَامٌ) كثيرُ الأَكلِ، و (تِمْسَاحٌ) أي: كذَّابٌ، وأمَّا (تِنْبَالٌ) للقصير فمختلف فيه. (تِرْدَاد): مصدر من ردَّ وهو قياسٌ.

(يَرْبُوْعٌ): واحدُ اليَرابيعِ، وهو يفعول؛ لأنَّه ليس في الكلام فعلول، إلا بني صَعفوق لخَوَلٍ باليَمامة (¬٢)، ولأنَّهم قالوا أرضٌ مَرْبَعَةٌ أي: ذاتُ يَرابِيع وهي مَفعلة (كمَجْبأة و (مَفْعَأةٌ) ونظيره: (يَعْضِيدٌ) من يقول اليرابيع فيه من كثرة، وهو يفعيل لأن الياءين وقعت معها ثلاثةُ أصول، وكأنَّه سمي بذلك لأنَّه يُعْضدُ أي يُقْطعُ، ونظيره: (يَقْطِيْنٌ): لما لا ساقَ له من النَّبات نحو شَجَرُ القَرَعِ.

(تَنْبِيْتُ) (¬٣): هو النَّبْتُ قالَ (¬٤):

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 168 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.