Lewati ke konten

Kitab: At-Takhmiru Syarhul Mufashshal · Pengarang: صدر الأفاضل الخوارزمي

Baca Juz 3, halaman 211

  1. [القسم الثاني في الأفعال]
  2. [باب الفعل المضارع]

[باب الفعل المضارع]

قالَ جارُ اللهِ: "ومن أصناف الفعل (المضارع) وهو ما يعتقب في صدره الهمزة والنون والتاء والياء، وذلك قولك للمخاطب أو [الغائبة]: (تفعل) وللغائب (يفعل) وللمتكلم (افعل) وله إذا كان معه غيره واحدًا أو جماعة (نفعل) وتسمى الزوائد الأربع ويشترك فيها الحاضر والمستقبل".

قالَ المُشرِّحُ: تقول: يفعل وهىِ في الفعل ونفعل غدًا.

قَال جارُ اللهِ: "واللام في قولك: إنّ زيدًا ليفعل مخلصة للحال كالسين وسوف للاستقبال".

قالَ المُشَرِّحُ: إذا قلت (¬١): "إنَّه ليحزنني" (¬٢) فهو للحال. كما لو قلت: زيد سيقوم أو سوف يقوم. كان للاستقبال.

فإن سألتَ: لو كانت اللام محصِّلة [للحال] (¬٣) لما جاز إنَّ زيدًا لسوف يقوم، لأنَّ ذلك تناقضٌ محضٌ، والتناقض لا يجوز، ومن ثم لم يجز هل ما يحتمي مريضك؟، لأن "هل" للاستقبال، و"ما" لنفي الحال فتناقض

Rujukan halaman ini: التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 211 (SanadKitab #1011, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.